فصل: باب في الساعة التي في يوم الجمعة

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: مجمع الزوائد ومنبع الفوائد **


  باب علامة قبول الصلاة

2889- عن ابن عباس قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏قال الله تبارك وتعالى‏:‏ إنما أتقبل الصلاة ممن تواضع بها لعظمتي ولم يستطل على خلقي ولم يبت مصراً على معصيتي، وقطع نهاره في ذكري، ورحم المسكين وابن السبيل والأرملة ورحم المصاب، ذلك نوره كنور الشمس أكلأه بعزتي وأستحفظه ملائكتي أجعل له في الظلمة نوراً وفي الجهالة حلماً ومثله في خلقي كمثل الفردوس في الجنة‏"‏‏.‏

رواه البزار وفيه عبد الله بن واقد الحراني ضعفه النسائي والبخاري وإبراهيم الجوزجاني وابن معين في رواية، ووثقه أحمد وقال‏:‏ كان يتحرى الصدق‏.‏ وأنكر على من تكلم به وأثنى عليه خيراً وبقية رجاله ثقات‏.‏

2890- وعن أبي هريرة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏الصلاة ثلاثة أثلاث‏:‏ الطهور ثلث، والركوع ثلث، والسجود ثلث، فمن أداها بحقها قبلت منه وقبل منه سائر عمله ومن ردت عليه صلاته رد عليها سائر عمله‏"‏‏.‏

رواه البزار وقال‏:‏ لا نعلمه مرفوعاً إلا عن المغيرة بن مسلم قلت‏:‏ والمغيرة ثقة وإسناده حسن‏.‏

قلت‏:‏ وقد تقدمت أحاديث في هذا المعنى فيمن لا يتم صلاته ويسيء ركوعها‏.‏

  باب ما يقول من الذكر والدعاء عقيب الصلاة

2891- عن أبي هارون قال‏:‏ قلنا لأبي سعيد‏:‏ هل حفظت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاً كان يقوله بعد ما سلم‏؟‏ قال‏:‏ نعم كان يقول‏:‏

‏"‏سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين‏"‏‏.‏

رواه أبو يعلى ورجاله ثقات‏.‏

قلت‏:‏ وإنما ذكرت هذا الباب هنا لننبه به على ما يأتي في الأذكار والأدعية مما يقال بعد الصلاة وغيرها إن شاء الله‏.‏

2892- وعن الحسن بن علي قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏من قرأ آية الكرسي في دبر الصلاة المكتوبة كان في ذمة الله إلى الصلاة الأخرى‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن‏.‏

2893- وعن أبي أمامة الباهلي قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏إذا أقيمت الصلاة فتحت أبواب السماء واستجيب الدعاء، وإذا انصرف المنصرف من الصلاة ولم يقل‏:‏ اللهم أجرني من النار وأدخلني الجنة وزوجني من الحور العين قالت النار‏:‏ يا ويح هذا أعجز أن يستجير بالله من جهنم‏!‏‏!‏ وقالت الجنة‏:‏ يا ويح هذا أعجز أن يسأل الله الجنة‏!‏‏!‏ وقالت الحور العين‏:‏ أعجز أن يسأل الله أن يزوجه من الحور العين‏!‏‏!‏‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه محمد بن محصن العكاشي وهو متروك‏.‏

  باب صلاة المرض وصلاة الجالس

2894- عن جابر بن عبد الله قال‏:‏ عاد رسول الله صلى الله عليه وسلم مريضاً وأنا معه فرآه يصلي ويسجد على سادة فنهاه وقال‏:‏

‏"‏إن استطعت أن تسجد على الأرض فاسجد وإلا فأومى إيماء واجعل السجود أخفض من الركوع‏"‏‏.‏

رواه البزار وأبو يعلى بنحوه إلا أنه قال‏:‏ إن رسول اله صلى الله عليه وسلم عاد مريضاً فرآه يصلي على وسادة فرمى بها فأخذ عوداً يصلي عليه فرمى به‏.‏ ورجال البزار رجال الصحيح‏.‏

2895- وعن ابن عمر قال‏:‏ عاد رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلاً من أصحابه مريضاً وأنا معه فدخل عليه وهو يصلي على عود فوضع جبهته على العود فأومى إليه فطرح العود وأخذ وسادة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏دعها عنك إن استطعت أن تسجد على الأرض وإلا فأوم إيماء واجعل سجودك أخفض من ركوعك‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير، وفيه حفص بين سليمان المنقري وهو متروك واختلفت الرواية عن أحمد في توثيقه والصحيح أنه ضعفه والله أعلم وقد ذكره ابن حبان في الثقات‏.‏

2896- وعن ابن عمر قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏من استطاع منكم أن يسجد فليسجد ومن لم يستطع فلا يرفع إلى جبهته شيئاً يسجد عليه ولكن ركوعه وسجوده يومي إيماء‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط ورجاله موثقون ليس فيهم كلام يضر والله أعلم‏.‏

2897- وعن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏يصلي المريض قائماً فإن نالته مشقة صلى جالساً فإن نالته مشقة صلى نائماً يومئ برأسه فإن نالته مشقة سبح‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط وقال‏:‏ لم يروه عن ابن جريج إلا حلس بن محمد الضبعي، قلت‏:‏ ولم أجد من ترجمه وبقية رجاله ثقات‏.‏

2898- وعن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى على الأرض في المكتوبة قاعداً وقعد في التسبيح في الأرض فأومى إيماء‏.‏

رواه أبو يعلى، وفيه حفص بن عمر قاضي حلب وهو ضعيف‏.‏

2899- وعن ابن مسعود أنه دخل على أخيه عتبة وهو يصلي على سواك يرفعه إلى وجهه فأخذه فرمى به ثم قال‏:‏ أوم إيماء ولتكن ركعتك أرفع من سجدتك‏.‏

رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات‏.‏

2900- وعن إبراهيم قال‏:‏ دخل علقمة والأسود على عبد الله فقالا‏:‏ إن أم الأسود أقعدت وأنه يركز لها عود المروحة تسجد عليه فما ترى‏؟‏ قال‏:‏ إني لأرى الشيطان يعرض بالعود لتسجد على الأرض إن استطاعت وإلا تومئ إيماء‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وإبراهيم النخعي لم يدرك ابن مسعود وبقية رجاله ثقات‏.‏

2901- وعن المختار قال‏:‏ سألت أنساً عن صلاة المريض فقال‏:‏ يركع ويسجد قاعداً في المكتوبة‏.‏

رواه أحمد ورجاله ثقات‏.‏

2902- وعن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم‏"‏‏.‏

رواه البزار والطبراني في الكبير وإسناده حسن‏.‏

2903- وعن عائشة رفعته‏:‏

‏"‏صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم‏"‏‏.‏

رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح‏.‏

2904- وعن عبد الله بن السائب قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏صلاة الجالس على النصف من صلاة القائم‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير، وفيه عبد الكريم بن أبي المخارق وهو ضعيف‏.‏

2905- وعن المطلب بن أبي وداعة قال‏:‏ رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلاً يصلي قاعداً فقال‏:‏ رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم‏"‏‏.‏ فتجشم الناس القيام‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه صالح ابن أبي الأخضر وقد ضعفه الجمهور وقال أحمد‏:‏ يعتبر لحديثه‏.‏

2906- وعن عبد الله بن الشخير قال‏:‏ أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي قاعداً وقائماً‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه رجل يقال له‏:‏ سعيد روى عن غيلان بن جرير وروى عنه زيد بن الحباب ولم أعرفه وبقية رجاله رجال الصحيح‏.‏

  باب السهو في الصلاة

2907- عن عثمان بن عفان قال‏:‏ جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ يا رسول الله إني صليت فلم أدر أشفعت أم أوترت‏؟‏ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏إياي وأن يتلعب بكم الشيطان في صلاتكم من صلى منكم فلم يدر أشفع أم أوتر فليسجد سجدتين فإنهما إتمام صلاته‏"‏‏.‏

رواه أحمد من طريق يزيد بن أبي كبشة عن عثمان ويزيد لم يسمع من عثمان‏.‏ ورواه ابنه عبد الله بن يزيد بن أبي كبشة عن مروان عن عثمان قال مثله أو نحوه‏.‏ ورجال الطريقين ثقات‏.‏

2908- وعن عطاء أن ابن الزبير صلى المغرب وسلم في ركعتين ونهض ليستلم الحجر فسبح القوم فقال‏:‏ ما شأنكم‏؟‏ وصلى ما بقى وسجد سجدتين فذكر ذلك لابن عباس فقال‏:‏ ما أماط عن سنة نبيه صلى الله عليه وسلم‏.‏

رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير والأوسط ورجال أحمد رجال الصحيح‏.‏

2909- وعن معدي بن سليمان وكان ثقة قال‏:‏ أتيت مطيراً لأسأله عن حديث ذي اليدين فأتيته فسألته فإذا هو شيخ كبير لا ينفذ الحديث من الكبر فقال ابنه شعيب‏:‏ بلى يا أبة حدثتني أنك لقيت ذا اليدين بذي خشب فحدثك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم

صلى بهم إحدى صلاتي العشاء وهي العصر ركعتين ثم سلم فخرج سرعان الناس وفي القوم أبو بكر وعمر رضي الله عنهما فقال ذو اليدين‏:‏ أقصرت الصلاة أم نسيت‏؟‏ قال‏:‏ ما قصرت ولا نسيت ثم أقبل على أبي بكر وعمر رضي الله عنهما فقال‏:‏ ما يقول ذو اليدين‏؟‏ فقالا‏:‏ صدق يا رسول الله فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم وثاب الناس فصلى بهم ركعتين ثم سلم ثم سجد سجدتي السهو‏.‏

وفي رواية‏:‏ حدثني شعيب بن مطير ومطير حاضر يصدق مقالته قال‏:‏ كيف كنت أخبرتك‏؟‏ قال‏:‏ يا أبتاه إنك لقيت ذا اليدين بذي خشب - فذكر الحديث بنحوه‏.‏

رواهما عبد الله بن أحمد مما زاده في المسند وفيه معدي بن سليمان قال أبو حاتم‏:‏ شيخ وضعفه النسائي‏.‏

2910- وعن قيس بن أبي حازم قال‏:‏ صلى بنا سعد بن أبي وقاص فنهض في الركعتين فسبحنا له فاستتم قائماً قال‏:‏ فمضى في قيامه حتى فرغ قال‏:‏ أكنتم ترون أن أجلس إنما صنعت كما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع‏.‏

قال أبو عثمان عمرو بن محمد الناقد‏:‏ لم نسمع أحداً يرفع هذا الحديث غير أبي معاوية‏.‏

رواه أبو يعلى والبزار ورجاله رجال الصحيح‏.‏

2911- وعن قيس بن أبي حازم قال‏:‏ صلى بنا سعد بن مالك قال‏:‏ فذكر نحواً من حديث أبي معاوية ولم يذكر النبي صلى الله عليه وسلم‏.‏

رواه أبو يعلى أيضاً ورجاله رجال الصحيح‏.‏

2912- وعن عائشة قالت‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏سجدتا السهو تجزيان من كان زيادة ونقص‏"‏‏.‏

رواه أبو يعلى والبزار والطبراني في الأوسط وفيه حكيم بن نافع ضعفه أبو زرعة ووثقه ابن معين‏.‏

2913- وعن أبي المليح بن أسامة عن أبيه أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ يا رسول الله إني أشكو إليك وسوسة أجدها في صدري إني أدخل في صلاتي فما أدري على شفع أنفتل أم على وتر‏؟‏ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏فإذا وجدت ذلك فارفع أصبعك السبابة اليمنى فاطعنه في فخذك اليسرى وقل‏:‏ بسم الله فإنها سكين الشيطان‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير والبزار لم يحسن سياقة الحديث لعله من سقم النسخة والله أعلم وفيه المهاجر بن المسيب عن أبي المليح وهو مجهول‏.‏

2914- وعن ميمونة بنت سعد أنها قالت‏:‏ يا رسول الله أفتنا في رجل سها في صلاته فلا يدري كم صلى قال‏:‏

‏"‏لا ينصرف ثم يقوم في صلاته حتى يعلم كم صلى فإنما ذلك الوسواس يعرض فيسهيه عن صلاته‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفي إسناده مجاهيل‏.‏

2915- وعن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم صلاة العصر أو الظهر فقام في ركعتين فسبحوا له فمضى في صلاته فلما قضى الصلاة سجد سجدتين ثم سلم‏.‏

رواه البزار ورجاله ثقات‏.‏

2916- وعن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بهم العصر ثلاثاً فدخل على بعض نسائه فدخل عليه رجل من أصحابه يسمى ذا الشماليين فقال‏:‏

يا رسول الله أنقصت الصلاة‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏وما ذاك‏؟‏‏"‏ قال‏:‏ صليت ثلاثاً‏.‏ فقام فأخذ بيده فخرج إلى القوم الذين كانوا صلوا معه فقال‏:‏ ‏"‏أصدق ذو اليدين‏؟‏‏"‏ قالوا‏:‏ وما ذاك يا رسول الله‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏إنه زعم أني صليت ثلاثاً‏"‏‏.‏ قالوا‏:‏ صدق فظننا أنك أمرت في ذلك بأمر‏.‏ فصلى بهم الركعة وسجد سجدتين بعد التشهد‏.‏

رواه البزار والطبراني في الكبير وفيه إسماعيل بن أبان الغنوي العامري وهو متروك‏.‏

2917- وعن ابن عباس قال‏:‏ صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثاً ثم سلم فقال له ذو الشماليين‏:‏ أنقصت الصلاة يا رسول الله‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏كذاك يا ذا اليدين‏؟‏‏"‏ قال‏:‏ نعم، قال‏:‏ فركع ركعة وسجد سجدتين لعله وسجد سجدتين‏.‏

رواه البزار والطبراني في الكبير وفيه جابر الجعفي وثقه شعبة والثوري وضعفه الناس‏.‏

2918- وعن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى العصر خمساً فسجد سجدتي الوهم وهو جالس‏.‏

رواه البزار والطبراني في الكبير والأوسط وفيه سعيد بن بشير وهو ثقة ولكنه اختلط‏.‏

2919- وعن أبي خلدة قال‏:‏ سألت ابن سيرين فقلت‏:‏ أصلي فلا أدري ركعتين صليت أو أربعاً‏؟‏ قال‏:‏ حدثني أبو العريان أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى يوماً ودخل البيت وكان في القوم طويل اليدين وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسميه ذا اليدين فقال ذو اليدين‏:‏ يا رسول الله أقصرت الصلاة أم نسيت‏؟‏ فقال‏:‏ ‏"‏لم تقصر ولم أنس‏"‏ قال‏:‏ بل نسيت الصلاة قال‏:‏ فتقدم فصلى بهم ركعتين

354

ثم سلم ثم كبر فسجد مثل سجوده أو أطول ثم كبر ورفع رأسه ولم يحفظ محمد سلم بعد أم لا‏.‏

رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح‏.‏

2920- وعن عبد الله - يعني ابن مسعود - قال‏:‏ صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم دخل فقال بعض القوم‏:‏ أزيد في الصلاة‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏وما ذاك‏؟‏‏"‏ قال‏:‏ صليت خمساً فأخذ بيده ثم خرج إلى المسجد فإذا حلقة فيها أبو بكر وعمر فقال‏:‏ ‏"‏أحقاً ما يقول ذو اليدين‏؟‏‏"‏ قالوا‏:‏ نعم يا رسول الله، فاستقبل القبلة ثم سجد سجدتين‏.‏

قلت‏:‏ في الصحيح بعضه خالياً عن قصة ذي اليدين‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه محمد بن أبان الجعفي وهو ضعيف‏.‏

2921- وعن ابن مسعدة أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم الظهر والعصر فسلم في ركعتين فقال له ذو اليدين‏:‏ أقصرت الصلاة أم نسيت‏؟‏ فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ما يقول ذو اليدين‏؟‏‏"‏ قالوا‏:‏ صدق، فأتم بهم الركعتين ثم سجد سجدتي السهو وهو جالس بعد ما سلم‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط وقال‏:‏ ابن مسعدة اسمه عبد الله ورجاله رجال الصحيح خلا شيخ الطبراني إبراهيم ابن محمد بن برة‏.‏

2922- وعن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يسجد يوم ذي اليدين‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه العمري وفي الاحتجاج به خلاف‏.‏

2923- وعن عبادة بن الصامت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن رجل سها في صلاته فلم يدر كم صلى قال‏:‏

‏"‏ليعد صلاته وليسجد سجدتين قاعداً‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير هكذا‏.‏ وإسحاق بن يحيى لم يسمع من عبادة والله أعلم‏.‏

2924- وعن عائشة قالت‏:‏ شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم السهو في الصلاة قال‏:‏

‏"‏إذا صليت فرأيت أنك قد أتممت صلاتك وأنت في شك فتشهدي وانصرفي ثم اسجدي سجدتين أنت قاعدة ثم تشهدي بينهما وانصرفي‏"‏‏.‏

قلت‏:‏ هكذا رواه الطبراني في الأوسط وقال‏:‏ لا يروى عن عائشة إلا بهذا الإسناد فلا أدري أهو هكذا في الأصل أو النسخة سقيمة والله أعلم‏.‏ وفيه موسى بن مطير وهو متروك الحديث نسب إلى الوضع‏.‏

2925- وعن أبي عثمان النهدي قال‏:‏ خرج أبو موسى الأشعري وأصحابه من مكة فصلى بهم المغرب ركعتين ثم سلم ثم قام فقرأ بثلاث آيات من النساء ثم ركع وسجد وسلم يذكره عن النبي صلى الله عليه وسلم‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح‏.‏

2926- وعن عقبة بن عامر أنه قام في صلاته وعليه جلوس فقال الناس‏:‏ سبحان الله سبحان الله فعرف الذي يريدون فلما أتم صلاته سجد سجدتين وهو جالس ثم قال‏:‏ سمعتكم تقولون‏:‏ سبحان الله لكي أجلس وأن ليس تلك السنة إنما السنة التي صنعت‏.‏

رواه الطبراني في الكبير من رواية الزهري عن عقبة ولم يسمع منه وفيه عبد الله بن صالح وهو مختلف في الاحتجاج به‏.‏

2927- وعن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم سها قبل التمام فسجد سجدتي السهو قبل

أن يسلم وقال‏:‏ ‏"‏من سها قبل التمام سجد سجدتي السهو قبل أن يسلم وإذا سها بعد التمام سجد سجدتي السهو بعد أن يسلم‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط هكذا وفيه عيسى بن ميمون واختلف في الاحتجاج به وضعفه الأكثر‏.‏

2928- وعن محمد بن صالح بن علي بن عبد الله بن عبد الله بن عباس قال‏:‏ صليت خلف أنس بن مالك صلاة سها فيها فسجد بعد السلام ثم التفت إلينا وقال‏:‏ أما إني لم أصنع إلا كما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع‏.‏

رواه الطبراني في الصغير وفيه مجاهيل‏.‏

  باب فيما لا سجود فيه

2929- عن قتادة أن أنساً جهر في الظهر أو العصر فلم يسجد‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه سعيد بن بشير وهو ثقة ولكنه اختلط وبقية رجاله ثقات‏.‏

  باب فيمن سها في صلاة الخوف

2930- عن عبد الله بن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏ليس في صلاة الخوف سهو‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه الوليد بن الفضل ضعفه ابن حبان والدارقطني‏.‏

  باب صلاة السفر

2931- عن عائشة قالت‏:‏ فرضت الصلاة ركعتين ركعتين إلا المغرب ثلاثاً لأنها وتر قالت‏:‏ وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سافر صلى الصلاة الأولى إلا المغرب وإذا أقام زاد مع كل ركعتين ركعتين إلا المغرب لأنها وتر والصبح لأنها يطول فيها القراءة‏.‏

2932- وفي رواية عنها قالت‏:‏ فرضت الصلاة ركعتين ركعتين بمكة فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة زاد مع كل ركعتين ركعتين‏.‏ فذكر نحوه‏.‏

رواهما أحمد‏.‏

2933- وعند أحمد عنها أيضاً قالت‏:‏ كان أول ما افترض الله على رسول الله صلى الله عليه وسلم من الصلاة ركعتين ركعتين إلا المغرب فإنها كانت ثلاثاً وذكر معناه‏.‏

ورجالها كلها ثقات‏.‏

2934- وعن أبي هريرة أنه قال‏:‏ أيها الناس إن الله عز وجل فرض الصلاة على لسان نبيكم في الحضر أربعاً وفي السفر ركعتين‏.‏

رواه أحمد وفيه عبيد الله بن زحر عن أبي هريرة ولم أجد من ترجمه وهكذا ضبطته من المسند بعد المراجعة، وبقية رجاله رجال الصحيح‏.‏

2935- وعن أبي الكنود قال‏:‏ سألت ابن عمر عن صلاة السفر فقال‏:‏ ركعتان نزلتا من السماء إن شئتم فردوهما‏.‏

رواه الطبراني في الصغير ورجاله موثقون‏.‏

2936- وعن مورق قال‏:‏ سألت ابن عمر عن الصلاة في السفر فقال‏:‏ ركعتين ركعتين من خالف السنة كفر‏.‏

رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح‏.‏

2937- وعن السائب بن يزيد الكندي ابن أخت النمر قال‏:‏ فرضت الصلاة ركعتين ركعتين ثم زيد في صلاة الحضر وأقرت صلاة السفر‏.‏

رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح‏.‏

2938- وعن إبراهيم أن ابن مسعود قال‏:‏ من صلى في السفر أربعاً أعاد الصلاة‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وإبراهيم لم يسمع من ابن مسعود‏.‏

2939- وعن ابن عباس وابن عمر أنهما قالا‏:‏ سن رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة في السفر ركعتين هي تمام والوتر في السفر سنة‏.‏

قلت‏:‏ في الصحيح بعضه‏.‏

رواه البزار وفيه جابر الجعفي وثقه شعبة والثوري وضعفه آخرون‏.‏

2940- وعن علي قال‏:‏ صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف ركعتين إلا المغرب ثلاثاً وصليت معه في السفر ركعتين إلا المغرب ثلاثاً‏.‏

رواه البزار وقال‏:‏ لا نعلمه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا بهذا الإسناد قلت‏:‏ وفيه الحارث وهو ضعيف‏.‏

2941- وعن خلف بن حفص عن أنس قال‏:‏ انطلق بنا إلى الشام إلى عبد الملك ونحن أربعون رجلاً من الأنصار ليفرض لنا فلما رجع وكنا بفج الناقة صلى بنا الظهر ركعتين ثم دخل فسطاطه وقام القوم يضيفون إلى ركعتيهم ركعتين ركعتين أخريين فقال‏:‏ قبح الله الوجوه فوالله ما أصابت السنة ولا قبلت الرخصة فأشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏

‏"‏إن قوماً يتعمقون في الدين يمرقون كما يمرق السهم من الرمية‏"‏‏.‏

رواه أحمد‏.‏ وخلف بن حفص لم أجد من ترجمه‏.‏

2942- وعن ابن عباس قال‏:‏ صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين سافر ركعتين ركعتين وحين أقام أربعاً‏.‏ قال‏:‏ وقال ابن عباس‏:‏ فمن صلى في السفر أربعاً كمن صلى في الحضر ركعتين‏.‏

قال‏:‏ وقال ابن عباس‏:‏ لن تقصر الصلاة إلا مرة واحدة حيث صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين وصلى الناس ركعة ركعة‏.‏

قلت‏:‏ في الصحيح بعضه‏.‏

رواه أحمد وفيه حميد بن علي العقيلي قال الدارقطني‏:‏ لا يحتج به، وذكره ابن حبان في الثقات‏.‏

2943- وعن أبي نضرة أن فتى من أسلم سأل عمران بن حصين عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ ما سافر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا صلى ركعتين إلا المغرب‏.‏

قلت‏:‏ رواه أبو داود وغيره خلا ذكر المغرب‏.‏

رواه أحمد‏.‏

2944- وعن أبي ليلى الكندي قال‏:‏ أقبل سلمان في اثني عشر راكباً من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فلما حضرت الصلاة قالوا‏:‏ تقدم يا أبا عبد الله قال‏:‏ إنا لا نؤمكم ولا ننكح نساءكم إن الله هدانا بكم قال‏:‏ فتقدم رجل من القوم فصلى أربع ركعات فلما سلم سلمان قال‏:‏ ما لنا وللمربعة إنما كان يكفينا نصف المربعة ونحن إلى الرخصة أحوج، قال عبد الرزاق‏:‏ يعني السفر‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وأبو ليلى الكندي ضعفه ابن معين‏.‏

2945- وعن سلمان قال‏:‏ فرضت الصلاة ركعتين ركعتين فصلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة حتى قدم المدينة وصلاها بالمدينة ما شاء الله، وزيد في صلاة الحضر ركعتين وتركت الصلاة في السفر على حالها‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط وفيه عمرو بن عبد الغفار وهو متروك‏.‏

2946- وعن أبي هريرة قال‏:‏ سافرت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع أبي بكر وعمر كلهم صلى من حين خرج من المدينة إلى أن يرجع إليها ركعتين في المسير والمقام بمكة‏.‏

رواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط ورجال أبي يعلى رجال الصحيح‏.‏

2947- وعن ابن عباس قال‏:‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسافر من مكة إلى المدينة لا يخاف إلا الله يصلي ركعتين ركعتين‏.‏

قلت‏:‏ لابن عباس أحاديث في القصر بغير هذا السياق‏.‏

رواه الطبراني في الصغير وفيه يعقوب بن عمرو صاحب الهروي ولم أعرفه‏.‏

  باب فيمن سافر فتأهل في بلد

2948- عن عبد الرحمن بن أبي ذياب أن عثمان بن عفان صلى بمنى أربع ركعات فأنكره الناس عليه فقال‏:‏ يا أيها الناس إني تأهلت بمكة منذ قدمت وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏

‏"‏من تأهل ببلد فليصل صلاة المقيم‏"‏‏.‏

رواه أحمد‏.‏

2949- وله عند أبي يعلى‏:‏ إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏

‏"‏إذا تأهل المسافر في بلد فهو من أهلها يصلي صلاة المقيم أربعاً‏"‏‏.‏

وإني تأهلت بها منذ قدمتها فلذلك صليت بكم أربعاً‏.‏

وفيه عكرمة بن إبراهيم وهو ضعيف‏.‏

  باب فيمن أتم الصلاة في السفر

2950- عن عباد بن عبد الله بن الزبير قال‏:‏ لما قدم علينا معاوية حاجاً قدمنا مكة قال‏:‏ فصلى بنا الظهر ركعتين ثم انصرف إلى دار الندوة قال‏:‏ وكان عثمان حين أتم الصلاة إذا قدم مكة صلى بها الظهر والعصر والعشاء الآخرة أربعاً أربعاً فإذا خرج إلى منى وعرفات قصر الصلاة فإذا فرغ من الحج وأقام بمنى أتم الصلاة حتى يخرج فلما صلى بنا معاوية الظهر ركعتين نهض إليه مروان بن الحكم وعمرو بن عثمان فقالا له‏:‏ ما عاب أحد ابن عمك بأقبح ما عبته به فقال لهما‏:‏ ويحكما‏!‏‏!‏ وهل كان غير ما صنعت‏؟‏ قد صليتهما مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع أبي بكر ومع عمر فقالا‏:‏ فإن ابن عمك قد كان أتمها وإن خلافك إياه عيب له قال‏:‏ فخرج معاوية إلى العصر فصلاها بنا أربعاً‏.‏

رواه أحمد وروى الطبراني بعضه في الكبير ورجال أحمد موثقون‏.‏

2951- وعن رجل قال‏:‏ كنا قد حملنا لأبي ذر شيئاً نريد أن نعطيه إياه فأتينا الربذة فسألنا عنه فلم نجده قيل‏:‏ استأذن في الحج فأذن له فأتيناه بالبلد وهي منى فبينا نحن عنده إذ قيل له‏:‏ إن عثمان صلى أربعاً فاشتد ذلك على أبي ذر وقال قولاً شديداً وقال‏:‏ صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى ركعتين وصليت مع أبي بكر وعمر ثم قام أبو ذر فصلى أربعاً فقيل له‏:‏ عبت على أمير المؤمنين شيئاً ثم تصنعه‏؟‏ قال‏:‏ الخلاف أشد - فذكر الحديث ويأتي بتمامه إن شاء الله إما في قتال أهل البغي أو في الخلافة‏.‏

رواه أحمد وفيه رجل لم يسم‏.‏

2952- وعن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسافر فيتم الصلاة ويقصر‏.‏

رواه البزار وفيه المغيرة بن زياد واختلف في الاحتجاج به‏.‏

2953- وعن جابر قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏خير أمتي الذين إذا أساؤوا استغفروا، وإذا أحسنوا استبشروا، وإذا سافروا قصروا وأفطروا‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط وفيه ابن لهيعة وفيه كلام‏.‏

  باب فيما تقصر فيه الصلاة ومدة القصر

2954- عن ابن عباس قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏يا أهل مكة لا تقصروا الصلاة في أدنى من أربعة برد من مكة إلى عسفان‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير من رواية ابن مجاهد عن أبيه وعطاء ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات‏.‏

2955- وعن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقصر الصلاة بالعقيق‏.‏

رواه الطبراني في الصغير وفيه عبد الله بن حمزة الزبيري ولم أجد من ترجمه، وبقية رجاله ثقات‏.‏

2956- وعن القاسم بن عبد الرحمن أن ابن مسعود قال‏:‏ لا تقصر الصلاة إلا في حج أو جهاد‏.‏

رواه الطبراني في الكبير، والقاسم لم يسمع من ابن مسعود‏.‏

2957- وعن زياد بن أبي مريم عن عبد الله بن مسعود قال‏:‏ لا تنتقصن من صلاتكم في مباديكم لا أجشاركم ‏(‏في النهاية‏:‏ الجشر‏:‏ قوم يخرجون بدوابهم إلى المرعى ويبيتون مكانهم فنهاهم من يقصروا لأن المقام فيه وإن طال فليس بسفر‏)‏ ولا تسيروا في قرى السواد فتقولوا‏:‏ إنا سفر إنما المسافر من الأفق إلى الأفق‏.‏

رواه الطبراني في الكبير، وزياد لم يدرك ابن مسعود وفي رواية عنه‏:‏ لا تغيروا تجارتكم‏.‏ فذكر نحوه‏.‏

2958- وعن ثمامة بن شرحبيل قال‏:‏ خرجت إلى ابن عمر رحمه الله فقلت‏:‏ ما صلاة المسافر‏؟‏ قال‏:‏ ركعتين ركعتين إلا صلاة المغرب ثلاثاً قلت‏:‏ أرأيت إن كنا بذي المجاز‏؟‏ قال‏:‏ وما ذو المجاز‏؟‏ قلت‏:‏ مكان نجتمع فيه ونبيع فيه ونمكث فيه عشرين ليلة، أو خمس عشرة ليلة فقال‏:‏ يا أيها الناس كنت بأذربيجان - لا أدري قال‏:‏ أربعة أشهر أو شهرين - فرأيتهم يصلونها ركعتين ركعتين ورأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصليها ركعتين بصر عيني ثم نزع بهذه الآية ‏{‏لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة‏}‏‏.‏

قلت‏:‏ لابن عمر أحاديث في الصحيح وغيره بغير هذا السياق‏.‏

رواه أحمد ورجاله ثقات‏.‏

2959- وعن الحسن أنه أقام مع أنس بنيسابور سنتين فكان يصلي ركعتين ركعتين‏.‏

رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون‏.‏

2960- وعن أنس بن مالك قال‏:‏ أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بتبوك عشرين ليلة يقصر الصلاة‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط وفيه عمرو بن عثمان الكلابي وهو متروك‏.‏

  باب الجمع بين الصلاتين في السفر

2961- عن عبد الله بن عمرو قال‏:‏ جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين صلاتين يوم غزا بني المصطلق‏.‏

2962- وفي رواية‏:‏ أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع بين الصلاتين في السفر‏.‏

رواهما أحمد وفيهما الحجاج بن أرطاة وفيه كلام‏.‏

2963- وعنه أيضاً أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجمع بين المغرب والعشاء إذا جد به السير‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط وفيه عبد الكريم ابن أبي المخارق وهو ضعيف‏.‏

2964- وعن أبي الزبير قال‏:‏ سألت جابراً رضي الله عنه‏:‏ هل جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المغرب والعشاء‏؟‏ قال‏:‏ نعم، عام غزونا بني المصطلق‏.‏

قلت‏:‏ لجابر حديث في الجمع بسرف رواه أبو داود وغيره‏.‏

رواه أحمد وفيه ابن لهيعة وفيه كلام‏.‏

2965- وعن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يؤخر الظهر ويعجل العصر ويؤخر المغرب ويعجل العشاء في السفر‏.‏

رواه أحمد وفيه مغيرة بن زياد، وثقه ابن معين وابن عدي وأبو زرعة وضعفه البخاري وغيره‏.‏

2966- وعن ابن مسعود قال‏:‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع بين الصلاتين في السفر‏.‏

رواه أبو يعلى والبزار والطبراني في الكبير، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح‏.‏

2967- وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يجمع بين الصلاتين في السفر‏.‏

رواه البزار وفيه محمد أبان الجعفي وهو ضعيف‏.‏

2968- وعن عبد الله بن مسعود قال‏:‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع بين المغرب والعشاء يؤخر هذه في آخر وقتها ويعجل هذه في أول وقتها‏.‏

قلت‏:‏ له حديث في الصحيح بغير هذا السياق‏.‏

رواه الطبراني في الكبير، وفيه أبو مالك النخعي وهو ضعيف‏.‏

2969- وعن خزيمة بن ثابت قال‏:‏ صلى النبي صلى الله عليه وسلم المغرب والعشاء ثلاثاً واثنتين بإقامة واحدة‏.‏

رواه الطبراني في الكبير والأوسط وقال‏:‏ روى هذا الحديث يحيى بن سعيد الأنصاري وشعبة وزهير وغيرهم عن عدي بن ثابت عن عبد الله بن يزيد عن خزيمة عن أبي أيوب وخالفهم غيلان وجابر الجعفي فقالا‏:‏ عن خزيمة بن ثابت والصواب حديث أبي أيوب‏.‏ ورواه الثوري عن جابر عن عدي عن عبد الله بن يزيد عن أبي أيوب‏.‏

2970- وعن عبد الله بن يزيد قال‏:‏ صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم بجمع بإقامة واحدة‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه قيس بن الربيع، وثقه شعبة وضعفه الناس‏.‏

2971- وعن أبي سعيد - يعني الخدري - قال‏:‏ جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء أخر المغرب وعجل العشاء فصلاها جمعاً‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط وقال‏:‏ تفرد به محمد بن عبد الوهاب الحارثي‏.‏ ورواه البزار مختصراً‏:‏ كان يجمع بين الصلاتين في السفر‏.‏ وقال‏:‏ لا نعلمه عن أبي سعيد إلا من هذا الوجه ومحمد بن عبد الوهاب ثقة مشهور بالعبادة‏.‏ قلت‏:‏ وبقية رجاله ثقات‏.‏

2972- وعن ابن عباس قال‏:‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان في سفر وجد به السير فركب قبل أن يفيء الفيء أخر الظهر حتى يدخل الوقت الأول من صلاة العصر فينزل فيصليهما جميعاً، ثم يؤخر المغرب حتى يبدو غيوب الشفق ثم ينزل فيصليهما جميعاً المغرب والعشاء‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط وفيه أبو معشر نجيح وفيه كلام كثير وقد وثقه بعضهم‏.‏

2973- وعن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا كان في سفر فزاغت الشمس قبل أن يرتحل صلى الظهر والعصر جميعاً وإن ارتحل قبل أن تزيغ الشمس جمع بينهما في أول وقت العصر، كان يفعل ذلك في المغرب والعشاء‏.‏

قلت‏:‏ رواه أبو داود باختصار‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط ورجاله موثقون‏.‏

2974- وعن أنس أنه كان إذا أراد أن يجمع بين الصلاتين في السفر أخر

الظهر إلى آخر وقتها وصلاها وصلى العصر في أول وقتها، ويصلي المغرب في آخر وقتها ويصلي العشاء في أول وقتها ويقول‏:‏ هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع بين الصلاتين في السفر‏.‏

رواه البزار وفيه ابن إسحاق وهو ثقة ولكنه مدلس‏.‏

2975- وعن معاذ بن جبل قال‏:‏ خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك فجعل يجمع بين الظهر والعصر يصلي الظهر في آخر وقتها ويصلي العصر في أول وقتها، ثم يسير ويصلي المغرب فيخرج وقتها ما لم يغب الشفق ويصلي العشاء في أول وقتها حين يغيب الشفق، ثم قال حين دنا‏:‏

‏"‏إنا نازلون غداً إن شاء الله تبوك فلا يسبقنا أحد إلى الماء‏"‏ قال معاذ‏:‏ فكنت أول من سبق إلى الماء فإذا رجلان قد سبقا إلى الماء فاستقينا في قربتين معهما وكدر الماء، وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ ‏"‏ألم أنهكما أن لا يسبقنا إلى الماء أحد‏"‏، فدعا القربتين فصبتا في الماء ودعا الله فغاص الماء فقال‏:‏ ‏"‏كأنك يا معاذ إن طالت بك الحياة تر ما ههنا قد ملء جناناً‏"‏‏.‏

قلت‏:‏ هو في الصحيح وغيره بغير هذا السياق‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط وقال‏:‏ لم يروه عن ابن ثوبان إلا غصن بن إسماعيل تفرد به محمد بن غالب، قلت‏:‏ ولم أجد من ذكر غصناً هذا‏.‏

  باب مدة الجمع

2976- عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقام بخيبر ستة أشهر يصلي الظهر والعصر جمعاً ويصلي المغرب والعشاء جمعاً‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط وفيه حفص بن عمر الجدي قال الذهبي‏:‏ منكر الحديث‏.‏

  باب الجمع للحاجة

2977- عن عبد الله بن مسعود قال‏:‏ جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الأولى والعصر، وبين المغرب والعشاء، فقيل له في ذلك فقال‏:‏

‏"‏صنعت هذا لكي لا تحرج أمتي‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط والكبير وفيه عبد الله بن عبد القدوس ضعفه ابن معين والنسائي، ووثقه ابن حبان وقال البخاري‏:‏ صدوق إلا أنه يروي عن أقوام ضعفاء، قلت‏:‏ وقد روى هذا عن الأعمش وهو ثقة‏.‏

2978- وعن أبي هريرة قال‏:‏ جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الصلاتين بالمدينة من غير خوف‏.‏

رواه البزار وفيه عثمان بن خالد الأموي وهو ضعيف‏.‏

  باب الصلاة على الدابة

2979- عن يعلى بن أمية قال‏:‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فأصابتنا السماء فكانت البلة من تحتنا والسماء من فوقنا وكان في مضيق فحضرت الصلاة فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بلالاً فأذن وأقام وتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى على راحلته والقوم على رواحلهم يومي إيماء يجعل السجود أخفض من الركوع‏.‏

قلت‏:‏ رواه أبو داود من حديث يعلى بن مرة وهو هنا من حديث يعلى بن أمية‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وإسناده إسناد أبي داود ورجاله موثقون، إلا أن أبا داود قال‏:‏ غريب تفرد به عمر بن الرماح‏.‏

2980- وعن علقمة بن عبد الله المزني عن أبيه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏إذا كنتم في القصب أو الثلج أو الرداغ ‏(‏الردغة بسكون الدال وفتحها‏:‏ طين ووحل كثير‏)‏ فحضرت الصلاة فأومؤوا إيماء‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه محمد بن قضاء وهو ضعيف‏.‏

2981- وعن عمرو بن يعلى قال‏:‏ حضرت الصلاة - صلاة المكتوبة - ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على ركابنا فأمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فتقدمنا ثم أمنا فصلينا على ركابنا‏.‏

رواه البزار وفيه عبد الأعلى بن عامر وهو ضعيف‏.‏

2982- وعن أنس بن سيرين قال‏:‏ أقبلنا مع أنس بن مالك من الكوفة حتى إذا كنا بأطيط ‏(‏جبل بين البصرة والكوفة‏)‏ أصبحنا والأرض طين وماء فصلى المكتوبة على دابة ثم قال‏:‏ ما صليت المكتوبة قط على دابتي قبل اليوم‏.‏

رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات‏.‏

2983- وعن عزة وكانت من النساء الأول قالت‏:‏ خطبنا أبو بكر فقال‏:‏ لا تصلوا على البرادع‏.‏

رواه الطبراني في الكبير، ورجاله ثقات إن كانت عزة صحابية وهو الظاهر من قول أبي حازم‏.‏

2984- وعن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏الصلاة على ظهر الدابة في السفر هكذا وهكذا وهكذا‏"‏‏.‏

رواه أحمد والطبراني في الأوسط وفيه يونس بن الحارث، ضعفه أحمد وغيره ووثقه ابن حبان وأبو أحمد بن عدي وابن معين في رواية‏.‏

2985- وعن الهرماس بن زياد قال‏:‏ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على بعير نحو الشام‏.‏

رواه أحمد والطبراني في الكبير وفيه عبد الله بن واقد الحراني وثقه أحمد وابن معين في رواية وقال البخاري‏:‏ تركوه وضعفه جماعة‏.‏

2986- وعن أبي سعيد وابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي على راحلته في التطوع حيثما وجهت به يومي إيماء يجعل السجود أخفض من الركوع‏.‏

قلت‏:‏ حديث ابن عمر في الصحيح باختصار، وحديث أبي سعيد رواه أحمد والبزار وفي إسنادهما محمد بن أبي ليلى وفيه كلام‏.‏

2987- وعن سعيد بن جبير أن ابن عمر كان يصلي على راحلته تطوعاً فإذا أراد أن يوتر نزل فأوتر على الأرض‏.‏

رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح‏.‏

2988- وعن شقران مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ رأيت - يعني النبي صلى الله عليه وسلم - متوجهاً إلى خيبر على حمار يصلي عليه‏.‏

رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط وفيه مسلم بن خالد الزنجي ضعفه أحمد وغيره، ووثقه الشافعي وابن حبان وأبو أحمد بن عدي‏.‏

2989- وعن سعد بن أبي وقاص قال‏:‏ رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي السبحة على راحلته حيث ما توجهت به، ولا يفعل ذلك في المكتوبة‏.‏

رواه البزار وفيه ضرار بن صرد وهو ضعيف‏.‏

2990- وعن أبي أمامة قال‏:‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر على بعيره‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه العلاء بن كثير الليثي وهو ضعيف جداً‏.‏

  باب الصلاة في السفينة

2991- عن جعفر بن أبي طالب أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن يصلي في السفينة قائماً إلا أن يخشى الغرق‏.‏

رواه البزار وفيه رجل لم يسم وبقية رجاله ثقات، وإسناده متصل‏.‏

2992- وعن أنس بن سيرين قال‏:‏ خرجت مع أنس بن مالك إلى أرض بشق سرين ‏(‏قرية بجرجان‏)‏ حتى إذا ما كنا بدجلة حضرت الظهر فأمنا قاعداً على بساط في السفينة وإن السفينة لتجر بنا جراً‏.‏

رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات‏.‏

  باب التطوع في السفر قبل الصلاة وبعدها

2993- عن قتادة أن ابن مسعود وعائشة كانا يتطوعان في السفر قبل الصلاة وبعدها‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وقتادة لم يسمع من ابن مسعود ولا عائشة وبقية رجاله ثقات‏.‏

2994- وعن ثوبان قال‏:‏ كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فقال‏:‏

‏"‏إن هذه السفرة جهد وتفل فإذا أوتر أحدكم فليركع ركعتين فإن استيقظ وإلا كانتا له‏"‏‏.‏

رواه البزار وفيه عبد الله بن صالح كاتب الليث واختلف في الاحتجاج به‏.‏

  باب في الجمعة وفضلها

2995- عن سعد بن عبادة أن رجلاً من الأنصار أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ أخبرنا عن يوم الجمعة ماذا فيه من الخير‏؟‏ قال‏:‏

‏"‏فيه خمس خلال، فيه خلق آدم، وفيه أهبط آدم، وفيه توفى الله آدم، وفيه ساعة لا يسأل عبد فيها الله شيئاً إلا آتاه إياه ما لم يسأل مأثماً أو قطيعة رحم، وفيه تقوم الساعة، ما من ملك مقرب ولا سماء ولا أرض ولا جبال ولا حجر إلا وهو يشفق من يوم الجمعة‏"‏‏.‏

رواه أحمد والبزار إلا أنه قال فيه‏:‏ ‏"‏سيد الأيام يوم الجمعة‏"‏، والطبراني في الكبير وفيه عبد الله بن محمد بن عقيل وفيه كلام وقد وثق، وبقية رجاله ثقات‏.‏

قلت‏:‏ وقد تقدم حديث عائشة ومعاذ بن جبل في أن اليهود حسدونا على الجمعة في باب القبلة والتأمين‏.‏

2996- وعن أنس بن مالك قال‏:‏ عرضت الجمعة على رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءه جبريل في كفه كالمرآة البيضاء في وسطها كالنكتة السوداء فقال‏:‏ ‏"‏ما هذا يا جبريل‏؟‏‏"‏ قال‏:‏

هذه الجمعة يعرضها عليك ربك لتكون لك عيداً ولقومك من بعدك، ولكم فيها خير تكون أنت الأول ويكون اليهود والنصارى من بعدك، وفيها ساعة لا يدعو أحد ربه فيها بخير هو له قسم إلا أعطاه، أو يتعوذ من شر إلا دفع عنه ما هو أعظم منه، ونحن ندعوه في الآخرة يوم المزيد‏.‏ فذكر الحديث‏.‏

قلت‏:‏ ويأتي بتمامه إن شاء الله في صفة الجنة‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات وروى أبو يعلى طرفاً منه‏.‏

2997- ولأنس في رواية عنده قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏عرضت علي الأيام فعرض علي فيها يوم الجمعة فإذا هي كمرآة بيضاء فإذا في وسطها نكتة سوداء فقلت‏:‏ ما هذه‏؟‏ قيل‏:‏ الساعة‏"‏‏.‏

ورجاله رجال الصحيح خلا شيخ الطبراني وهو ثقة‏.‏

2998- وعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏إن الله تبارك وتعالى ليس بتارك أحداً من المسلمين يوم الجمعة إلا غفر له‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح خلا شيخ الطبراني‏.‏

2999- وعن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏تضاعف الحسنات يوم الجمعة‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط وفيه خالد بن آدم وهو كذاب‏.‏

3000- وعن أبي هريرة قال‏:‏ قيل للنبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ أي شيء يوم الجمعة‏؟‏ قال‏:‏

‏"‏لأن فيه طبعت طينة أبيك آدم، وفيها الصعقة والبعثة، وفيها البطشة، وفي آخر ثلاث ساعات منها ساعة من دعا الله فيها استجيب له‏"‏‏.‏

رواه أحمد‏.‏

3001- ولأبي هريرة عنده في رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏ما تطلع الشمس ولا تغرب بأفضل وبأعظم من يوم الجمعة‏"‏‏.‏فذكر نحوه‏.‏

ورجالهما رجال الصحيح‏.‏

3002- وعن ابن عمر قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏سيد الأيام عند الله يوم الجمعة فيه خلق آدم أبوكم، وفيه دخل الجنة وفيه خرج، وفيه تقوم الساعة‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه إبراهيم بن يزيد بن الخوزي وهو ضعيف‏.‏

3003- وروى عن عبد الله بن سلام نحوه في حديث طويل‏.‏

3004- وعن أبي موسى الأشعري قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏تحشر الأيام على هيئتها وتحشر الجمعة زهراء منيرة أهلها يحفون بها كالعروس تهدى إلى خدرها تضيء له يمشون في ضوئها ألوانهم كالثلج بياضاً وريحهم كالمسك يخوضون في جبال الكافور ينظر إليهم الثقلان لا يطرقون تعجباً حتى يدخلون الجنة ولا يخالطهم أحد إلا المؤذنون المحتسبون‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير عن الهيثم بن حميد عن حفص بن غيلان وقد وثقهما قوم وضعفهما آخرون وهما محتج بهما‏.‏

3005- وعن ابن عباس قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏ألا أخبركم بأفضل الملائكة‏؟‏ جبريل عليه السلام، وأفضل النبيين آدم، وأفضل الأيام يوم الجمعة، وأفضل الشهور شهر رمضان، وأفضل الليالي ليلة القدر، وأفضل النساء مريم بنت عمران‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه نافع بن هرمز وهو ضعيف‏.‏

3006- وعن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل رجب قال‏:‏

‏"‏اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان‏"‏ وكان إذا كان ليلة الجمعة قال‏:‏ ‏"‏هذه ليلة غراء ويوم أزهر‏"‏‏.‏

رواه البزار وفيه زائدة بن أبي الرقاد قال البخاري‏:‏ منكر الحديث وجهله جماعة‏.‏

3007- وعن أبي هريرة وحذيفة قالا‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏أضل الله تبارك وتعالى عن الجمعة من كان قبلنا لليهود السبت وللنصارى الأحد نحن الآخرون في الدنيا الأولون يوم القيامة المغفور لهم قبل الخلائق‏"‏‏.‏

قلت‏:‏ هو في الصحيح خلا قوله‏:‏ المغفور لهم قبل الخلائق‏.‏

رواه البزار ورجاله رجال الصحيح‏.‏

3008- وعن أنس قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏إن يوم الجمعة وليلة الجمعة أربع وعشرون ساعة ليس فيها ساعة إلا ولله فيها ست مائة عتيق من النار‏"‏ قال‏:‏ فخرجنا من عنده فدخلنا على الحسن فذكرنا له حديث ثابت فقال‏:‏ سمعته، وزاد فيه‏:‏ ‏"‏كلهم قد استوجب النار‏"‏‏.‏

رواه أبو يعلى من رواية عبد الصمد بن أبي خداش عن أم عوام البصري ولم أجد من ترجمهما‏.‏

  باب في الساعة التي في يوم الجمعة

3009- عن أبي سعيد وأبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏إن في الجمعة ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله عز وجل فيها خيراً إلا أعطاه إياه وهي بعد العصر‏"‏‏.‏

رواه أحمد وفيه محمد بن أبي مسلمة الأنصاري قال الذهبي‏:‏ روى عنه عباس ولا يعرفان، قلت‏:‏ أما عباس فهو عباس بن عبد الرحمن بن ميناء روى عنه ابن جريج كما روى عنه في المسند وجماعة وروى له ابن ماجة وأبو داود في المراسيل ووثقه ابن حبان ولم يضعفه أحد والله أعلم‏.‏

3010- وعن أبي سلمة قال‏:‏ سمعت أبا هريرة وأبا سعيد يذكران عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏إن في الجمعة ساعة لا يوافقها عبد وهو يصلي يسأل الله فيها شيئاً إلا أعطاه إياه‏"‏‏.‏ قال‏:‏ وعبد الله بن سلام يذكر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ نعم، هي آخر ساعة قلت‏:‏ إنما قال وهو يصلي وليست تلك ساعة صلاة، قال‏:‏ أما سمعت أو أما بلغك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏من انتظر الصلاة فهو في صلاة‏"‏‏.‏

قلت‏:‏ حديث أبي هريرة في الصحيح وحديث ابن سلام في الصحيح ولكنه موقوف‏.‏

رواه البزار ورجاله رجال الصحيح‏.‏

3011- وعن علي بن أبي طالب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏إن في الجمعة لساعة لا يوافقها مسلم يسأل الله فيها خيراً إلا أعطاه إياه‏"‏‏.‏

رواه البزار ورجاله ثقات كلهم‏.‏

3012- وعن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏ابتغوا الساعة التي ترجى في الجمعة ما بين العصر إلى غيبوبة الشمس وهي قدر هذا - يعني‏:‏ قبضة‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط وفيه ابن لهيعة واختلف في الاحتجاج به وبقية رجاله ثقات وهو عند الترمذي دون قوله‏:‏ ‏"‏وهي قدر هذا‏"‏‏.‏

3013- وعن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أبيها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏إن في الجمعة لساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله فيها خيراً إلا أعطاه إياه‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط‏.‏ ومرجانة لم تدرك فاطمة وهي مجهولة وفيه مجاهيل غيرها‏.‏

3014- وعن أبي سلمة قال‏:‏ كان أبو هريرة يحدثنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏

‏"‏إن في الجمعة لساعة لا يوافقها مسلم هو يصلي سأل الله خيراً إلا آتاه إياه‏"‏‏.‏

قال‏:‏ وقللها أبو هريرة بيده قال‏:‏ فلما توفي أبو هريرة قلت‏:‏ والله لقد جئت أبا سعيد فسألته عن هذه الساعة إن يكن عنده منها فأتيته فوجدته يقوم عراجين ‏(‏العرجون‏:‏ العود الأصفر الذي فيه شماريخ العذق‏)‏ فقلت‏:‏ يا أبا سعيد ما هذه العراجين التي أراك تقوِّم‏؟‏ قال‏:‏ هذه عراجين جعل الله لنا فيها بركة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحبها ويتخصر بها فكنا نقومها ونأتيه بها فرأى بصاقاً في قبلة المسجد وفي يده عرجون من تلك العراجين فحكه وقال‏:‏

‏"‏إذا كان أحدكم في صلاته فلا يبصقن أمامه فإن ربه أمامه وليبصق عن يساره أو تحت قدمه‏"‏، قال‏:‏ ثم قال سريج‏:‏ فإن لم يجد مبصقاً ففي ثوبه أو نعله‏.‏

قال‏:‏ ثم هاجت السماء من تلك الليلة فلما خرج النبي صلى الله عليه وسلم لصلاة العشاء الآخرة برقت برقة فرأى قتادة بن النعمان فقال‏:‏ ‏"‏ما السرى يا قتادة‏؟‏‏"‏ قال‏:‏ علمت

يا رسول الله أن شاهد الصلاة قليل فأحببت أن أشهدها قال‏:‏ ‏"‏فإذا صليت فاثبت حتى أمر بك‏"‏، فلما انصرف أعطاه العرجون قال‏:‏

‏"‏خذ هذا فسيضيء لك أمامك عشراً وخلفك عشراً، فإذا دخلت البيت ورأيت سواداً في زاوية البيت فاضربه قبل أن تتكلم فإنه لشيطان‏"‏، قال‏:‏ ففعل فنحن نحب هذه العراجين لذلك‏.‏

قال‏:‏ قلت‏:‏ يا أبا سعيد إن أبا هريرة حدثنا عن الساعة التي في الجمعة فهل عندك علم فيها‏؟‏ فقال‏:‏ سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها فقال‏:‏

‏"‏إني كنت أعلمتها ثم أنسيتها كما أنسيت ليلة القدر‏"‏‏.‏

قلت‏:‏ حديث أبي هريرة في الصحيح وحديث أبي سعيد في حك البصاق أيضاً‏.‏

رواه أحمد والبزار بنحوه وزاد‏:‏ ثم خرجت من عنده - يعني‏:‏ من عند أبي سعيد - حتى أتيت دار رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ قلت‏:‏ هذا رجل قد قرأ التوراة وصحب النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ فدخلت عليه فقلت‏:‏ أخبرني عن هذه الساعة التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيها ما يقول في يوم الجمعة‏؟‏ قال‏:‏ نعم، خلق الله آدم يوم الجمعة وأسكنه الجنة يوم الجمعة وأهبطه إلى الأرض يوم الجمعة وتوفاه يوم الجمعة وهو اليوم الذي تقوم فيه الساعة وهي آخر ساعة من يوم الجمعة قال‏:‏ قلت‏:‏ ألست تعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏في صلاة‏؟‏‏!‏‏"‏ قال‏:‏ أولست تعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏من انتظر صلاة فهو في صلاة‏"‏‏.‏

ورجالهما رجال الصحيح‏.‏

3015- وعن ميمونة بنت سعد أنها قالت‏:‏ أفتنا يا رسول الله عن صلاة الجمعة قال‏:‏

‏"‏فيها ساعة لا يدعو العبد فيها ربه إلا استجاب له‏"‏ قلت‏:‏ أي ساعة هي يا رسول الله‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏ذلك حين يقوم الإمام‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفي إسناده مجاهيل‏.‏

3016- وعن عوف بن مالك قال‏:‏ إني لأرجو أن تكون ساعة الجمعة في إحدى الساعات الثلاث إذا أذن المؤذن وما دام الإمام على المنبر وعند الإقامة‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه عبد الله بن صالح وقد اختلف في الاحتجاج به‏.‏

  باب ما يقرأ ليلة الجمعة ويوم الجمعة

3017- عن أبي أمامة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏من قرأ حم الدخان في ليلة الجمعة أو يوم الجمعة بنى الله له بيتاً في الجنة‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه فضال بن جبير وهو ضعيف جداً‏.‏

3018- وعن ابن عباس قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏من قرأ السورة التي يذكر فيها آل عمران يوم الجمعة صلى الله عليه وملائكته حتى تغيب الشمس‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط والكبير وفيه طلحة بن زيد الرقي وهو ضعيف‏.‏